الشيخ محمد اليعقوبي
156
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
في كل زمان ومكان واللحاق بأصحابه فليمضي على ما مضى عليه عليه السلام وليدخل السرور على قلبه الشريف بالسعي الحثيث لتحقيق الهدف من رسالته ، على هذا النحو من الوعي وهذه المعرفة . لكن مع الالتفات إلى ما نبهنا عليه مراراً من الدعوة إلى هذا المستوى من فهم النهضة الحسينية ، لا يعني إلغاء الأنماط الأخرى من التعاطي معها كالشعائر التي يؤديها عامة الناس ما دامت منضبطة بالحدود الشرعية . لأن لكل فئة مستواها من التربية والسير في طريق الكمال ، ولا يحق لأحد أن يسقط الآخر .